جمعيـة جنيـن للتكافـل والتضامـن الأسـري

بادرت مجموعة من أبناء جنين لتأسيس الجمعية سنة 2004 م – 1426 هـ، وفق رؤية تقوم على تعزيز العمل الخيري، وتجسيد مبدأ التكافل بين أبناء المحافظة.  وقد نفذت الجمعية العديد من الفعاليات الخيرية، وقدمت آلاف المساعدات لفقراء المحافظة.

المؤسسون:
قدورة موسى، د. محمد أبو غالي، أ. منصور السعدي، حسن شحادة، صدقي طاهر شهاب، د. محمد جبارين، بلال الطاهر، طارق محمد حمادة، عبد الفتاح أبو الذهب، وفاء عفيف زكارنة، سهاد دلبح، محمد مطيع السيد، سماح زغيبي، عماد جناجرة، أيمن محمد جلامنة، ماجد حسين زكارنة، غالب محمد أبو بكر، غسان لطفي جميل، محمد علي يمني، سعيد قدسية، ذياب كلش.

مشروع السلة الغذائية

يهدف مشروع السلة الغذائية إلى المساهمة في تخفيف العبء الاقتصادي عن أرباب الأسر الفقيرة وبعض الحالات الإنسانية الأخرى كالأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة (المزيد ...)

مشروع حاكورة

حاكورة، مشروع يقوم على الشراكة بين المنظمة الفرنسية الغير حكومية" الجمعية الأوروبية للترحال "، والمنظمة الفلسطينية الغير حكومية " جمعية التضامن والتكافل الأسري " .
تمول وزارة الخارجية الفرنسية خمسون بالمائة من المشروع (المزيد....)

مشاريع إغاثية

مشاريع اغاثية مثل الأضاحي والحقيبة المدرسية وكسوة العيد، والطرد الغذائي (المزيد...)

مشروع الدعم النفسي والاجتماعي

يهدف مشروع الدعم النفسي والاجتماعي الى تحقيق العديد من الغايات والأهداف أهمها، رفع مستوى الحماية للنساء، وتحديدا فيما يتعلق بوقف العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف العائلي. بالإضافة الى بناء قدرات المؤسسات العاملة في نفس المجال (المزيد ...)

ضمن الجهود التي تقوم بها جمعة التكافل للترويج السياحي لمدينة جنين استقبلت الجمعية يوم الأحد 15-5-2011 مجموعة من السياح الفرنسيين في مقر الجمعية حيث كان في استقبالهم مديرة الجمعية هناء ابوحمدان والتي قدمت لهم بدورها شرحا تفصيلايا عن الجمعية وأهدافها والخدمات التي تقدمها بها الجمعية لخدمة المجتمع المحلي بالمحافظة .

كما نظمت لهم الجمعية جولة سياحية داخل المدينة وأسواقها بالإضافة إلي كنيسة برقين وقد أنهى الوفد زيارته لقرية الزبابدة حيث كان في استقبالهم الأب نضال ورئيس بلدية الزبابدة السيد فكتور خضر ومدير العلاقات العامة في البلدية رامي دعيبس وعدد من الأهالي ،حيث اطلوا على أوضاع البلدة وأثارها.

مسرح الأطفال

الدافع وراء إقامة هذا المسرح هو مايعانيه أبناء المحافظة بمختلف فئاتهم العمرية من عدم وجود أماكن مهيأة لإقامة الأنشطة والبرامج التي من شأنها التخفيف من الضغط النفسي المتراكم جراء الظروف الصعبة التي يعانيها المواطن الفلسطيني، والبدء بعملية البناء التراكمي للمواهب وصقلها بشكل علمي جيد من خلال العمل مع المختصين بمختلف المجالات ذات العلاقة وعليه نضع بين أيديكم جزء من تصور الجمعية لآليات تشغيل المسرح.